ابنا: وأوضحت الصحيفة الأمريكية، الأحد، أنه وفقا للعقيد المتقاعد ديرك هارفي، مستشار المخابرات الخاص لقائد القوات المركزية السابق الجنرال ديفيد بترايوس، فإنه الزعيم الإرهابى الذى يسيطر بمقاتلين حاليا على مناطق واسعة من العراق ويرتكب جرائم ضد غير المواطنين، كان أكثر لعبة وهمية كبرى للولايات المتحدة.
ويوضح هارفى الذى بدأ العمل مع بترايوس عام 2007 باعتباره خبيرا في الشأن العراقي: "لقد اعتقدنا ثلاث مرات أن أبو بكر البغدادي قُتل".
وأشار إلى أن البغدادي متفوق على زميله أبو مصعب الزرقاوى، مؤسس تنظيم القاعدة في العراق ومن أسامة بن لادن في بعض الجوانب .
ويوضح أن بينما اعتقلت القوات الأمريكية البغدادي في فبراير 2004، فإنه بسبب فشل حقيقي في الإجراءات وافتقار القيادة العامة لقاعدة بيانات مركزية حول المقاتلين، ففي ديسمبر من العام نفسه، لم تجد لجنة المراجعة سوى إطلاق سراحه دون قيد أو شرط .
ويضيف إنه سرعان ما بدأ تحسين العملية الاستخباراتية في العراق، اكتشفت القيادة المركزية أن البغدادي واحد من العناصر الأكثر ضراوة في جماعة الزرقاوي الارهابي .
وفي 2005، يقول "هارفي" أطلقت القوات الأمريكية صواريخ على منزل شمال العراق وأصدرت بيانا صحفيا، قائلا: "إنه من المرجح أن الغارة قتل خلالها البغدادي، لكن لم يمض أسبوع حتى اكتشفوا أنه لا يزال حيا ".
وقد تكرر الأمر مرتين، حيث تم مهاجمة منزل كان يعتقد بنسبة أكيدة أنه هناك، لكن لم يكن. ثم أعقبها غارة مباشرة على منزل استنادا إلى إشارة من جهاز اتصالات، حيث كان من المفترض أن البغدادي يستخدمه.
..................
انتهى / 232
21 يوليو 2014 - 11:58
رمز الخبر: 625608
قالت صحيفة واشنطن تايمز إن خطأ إستخباراتي عسكرى أدي إلى الإفراج عن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "داعش" الارهابي، عام 2004.